المساء نيوز – نورالدين فخاري
مع انتهاء العمل بالتوقيت الرمضاني، يستعد المغرب للعودة إلى نسقه الزمني المعتاد، عبر إضافة ستين دقيقة إلى الساعة الرسمية ابتداءً من فجر يوم الأحد 22 مارس، وذلك بالعودة إلى اعتماد توقيت غرينيتش +1 ضمن النظام الزمني المعمول به على الصعيد الوطني.
ويأتي هذا الإجراء في إطار التدبير الزمني الدوري الذي تعتمده المملكة كل سنة خلال شهر رمضان، حيث يتم تأخير الساعة بستين دقيقة مراعاة لخصوصية الشهر الفضيل ومتطلبات الحياة اليومية للمواطنين، قبل العودة إلى التوقيت الرسمي بعد انتهائه.
ولا يقتصر تأثير هذا التغيير على الجانب التقني المرتبط بالساعة فقط، بل ينعكس أيضاً على مختلف تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة، من مواعيد العمل والدراسة إلى وتيرة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، ما يتطلب فترة قصيرة من التكيف مع الإيقاع الزمني الجديد، خاصة على مستوى عادات النوم والتنظيم اليومي.
ويهدف اعتماد توقيت غرينيتش +1 إلى تعزيز الانسجام الزمني مع الشركاء الاقتصاديين الدوليين وتحسين مردودية مختلف القطاعات الحيوية، في إطار رؤية تنظيمية تروم الرفع من النجاعة الزمنية ومواكبة متطلبات الاقتصاد الوطني.
وبين متطلبات التنظيم الإداري وحاجيات الحياة الاجتماعية، يظل تغيير التوقيت موعداً سنوياً يتفاعل معه المغاربة كل عام، في خطوة تعكس تقاطع الزمن المؤسساتي مع الإيقاع اليومي للمجتمع .
