المساء نيوز – فخاري نورالدين
في مبادرة تجمع بين الرياضة والتنمية الترابية، تحتضن جماعة ألنيف بإقليم تنغير انطلاق فعاليات كأس المضايق والواحات لكرة القدم، وهو حدث رياضي يحمل أبعادًا تنموية واضحة ويهدف إلى توظيف الدينامية الرياضية في خدمة الإشعاع السياحي المحلي وتعزيز جاذبية المنطقة.
وتأتي هذه التظاهرة في إطار الدورة الثانية من منتدى المضايق والواحات الذي ينظمه المجلس الإقليمي للسياحة بتنغير بدعم وإشراف من عمالة الإقليم، تحت شعار “السياحة الواحية والجبلية رافعة للتنمية المحلية”، في خطوة تروم تثمين المؤهلات الطبيعية والبيئية التي تزخر بها مناطق الواحات والمضايق، وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ومن المرتقب أن تنطلق الإقصائيات المحلية لهذه التظاهرة الرياضية يوم الأحد 22 مارس 2026، بمشاركة عدد من الفرق الكروية التي تمثل مختلف جماعات إقليم تنغير، في أجواء تنافسية تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة وتشجيعها على الانخراط في الممارسة الرياضية المنظمة، بما يعزز قيم الروح الرياضية والتنافس الشريف بين الشباب.
وسيحتضن ملعب القرب بحي توعليت بجماعة ألنيف أطوار هذه المنافسات، حيث يشكل هذا الفضاء الرياضي منصة للتلاقي والتفاعل بين الفرق المشاركة والجمهور المحلي، فضلاً عن كونه مناسبة لتعزيز الحركية الاجتماعية والرياضية داخل المنطقة.
كما سيشهد الحدث تنظيم حفل افتتاح رسمي يتضمن عزف النشيد الوطني وتحية العلم، إضافة إلى كلمات ترحيبية تؤطر التظاهرة وتبرز أهدافها التنموية والسياحية، إلى جانب فقرات تنشيطية وفنية موجهة لمختلف الفئات العمرية، ما يمنح الحدث طابعًا احتفاليًا يعكس روح المنتدى وأبعاده الثقافية والاجتماعية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية شمولية يسعى من خلالها منتدى المضايق والواحات إلى إرساء نموذج تنموي متكامل يقوم على الربط بين الرياضة والسياحة والثقافة، مع العمل على تعزيز جاذبية إقليم تنغير كوجهة واعدة للسياحة الجبلية والواحية، وإبراز مؤهلاته الطبيعية والتراثية.
وبذلك تشكل كأس المضايق والواحات لكرة القدم فرصة لإبراز الطاقات الشبابية المحلية ودعم الدينامية المجتمعية، فضلاً عن المساهمة في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالإقليم، بما يرسخ مكانة تنغير كفضاء يجمع بين المؤهلات الطبيعية وروح المبادرة والتنمية المحلية .
