المساء نيوز – نورالدين فخاري
يصادف 17 رمضان في العام الثاني للهجرة ذكرى غزوة بدر، المعروفة بـ”يوم الفرقان”، الذي كرّم الله فيه المؤمنين بالنصر رغم قلة عددهم وجهوزيتهم المحدودة. وتظل هذه الغزوة من أبرز المحطات التاريخية في الإسلام، حيث قدمت درسًا خالدًا في الصبر والصدق والتوكل على الله، لتصبح مرجعًا لكل من يسعى لفهم أن النصر الحقيقي من عند الله وحده.
تروي المصادر أن المؤمنين، الذين كان عددهم قليلًا مقارنة بخصومهم، استطاعوا تحقيق نصر مبين بفضل إيمانهم وتصميمهم على الحق، ليؤكد الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [سورة آل عمران: 123].
وتظل غزوة بدر رمزا خالدا للانتصار بالصدق والإيمان، ودعوة صريحة للمسلمين إلى الثبات على المبادئ وتحمل المصاعب بروح التوكل على الله. وفي هذه المناسبة، يُستحب الدعاء للمسلمين بالنصر والثبات، وطلب الحماية من شر الفجار والمعتدين، مؤكدين على وحدة الأمة الإسلامية ومتانة قيمها.
