المساء نيوز – نورالدين فخاري
بعد مدينة زاكورة، شهدت منطقة حصيا بإقليم تنغير، المغرب، مساء أمس الأحد، تحركات لعدد من مجموعات الجراد الصحراوي، التي شوهدت وهي تحلق في السماء على شكل تجمعات صغيرة ومتوسطة. وقد أعاد هذا المشهد إلى الأذهان المخاوف المرتبطة بانتشار هذه الآفة الزراعية، وأثار حالة من القلق والترقب في صفوف الساكنة المحلية.
وبحسب معطيات متطابقة من مصادر محلية، فقد تم رصد هذه المجموعات في فترات متفرقة من المساء، حيث بدت وهي تتحرك في مجموعات محدودة دون أن تتحول إلى أسراب كبيرة، الأمر الذي خفف نسبيًا من حدة المخاوف، مع استمرار اليقظة لدى السكان والمهتمين بالشأن الفلاحي بالمنطقة.
ويُعد الجراد الصحراوي من بين أخطر الآفات التي تهدد الأنشطة الفلاحية والغطاء النباتي، نظرًا لقدرته الكبيرة على التنقل لمسافات طويلة والتكاثر بسرعة، فضلاً عن استهلاكه كميات كبيرة من المزروعات في حال تشكل أسراب واسعة.
وفي هذا السياق، يترقب الفاعلون المحليون والمزارعون تطورات الوضع خلال الأيام المقبلة، وسط دعوات إلى تعزيز عمليات الرصد والمراقبة الميدانية، والتدخل الاستباقي عند الضرورة، للحيلولة دون أي تأثير محتمل على المحاصيل الزراعية والغطاء النباتي بإقليم تنغير.
وتظل المؤشرات الأولية، وفق ما يتم تداوله محليًا، مرتبطة بظهور تجمعات محدودة فقط، غير أن استمرار المتابعة الميدانية يبقى أمرًا ضروريًا لتقييم الوضع بدقة وضمان حماية النشاط الفلاحي بالمنطقة.
