أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني ، زوال الأربعاء 4 مارس الجاري، عن حزمة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للأمن الوطني، شملت مدن أيت ملول ومديونة والدار البيضاء وتامسنا، وذلك في إطار دينامية داخلية تروم تعزيز النجاعة الأمنية وضخ كفاءات جديدة في مواقع التدبير الميداني.
وقد شملت هذه التعيينات، التي أشَّر عليها المدير العام للأمن الوطني، عبداللطيف حموشي، سبعة مناصب جديدة للمسؤولية، من بينها تعيين رئيس دائرة للشرطة ورئيس ملحقة إدارية شرطية بمدينة أيت ملول، فضلا عن تعيين رئيس للهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة مديونة-المدينة، في خطوة تعكس الرهان على تجديد آليات التدبير الأمني المحلي.
وامتدت هذه الحركة كذلك إلى مصالح السير الطرقي، حيث تم تعيين رئيس للمجموعة الولائية للسير الطرقي، إلى جانب ثلاثة رؤساء لفرق السير الطرقي بكل من مفوضية الشرطة تامسنا وولاية أمن الدار البيضاء، بما يعزز من قدرات التأطير والمراقبة الميدانية في مجال تنظيم حركة السير والجولان والوقاية من حوادث السير.
وتندرج هذه التعيينات ضمن استراتيجية متكاملة تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، قوامها ترسيخ الحكامة الأمنية الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والحرص على إسناد مناصب القيادة لكفاءات مهنية مشهود لها بالانضباط والنزاهة والتجربة الميدانية. كما تعكس توجهاً واضحاً نحو تمكين أطر من الجيل الجديد من تحمل مسؤوليات تدبيرية، بما يضمن استمرارية الأداء وتطويره وفق مقاربات حديثة.
ويراهن هذا الورش التنظيمي على تدعيم الإحساس بالأمن لدى المواطنين، وتجويد الخدمات الشرطية، وتعزيز القرب والانفتاح على محيط المؤسسة الأمنية، فضلاً عن تكريس سرعة الاستجابة ونجاعة التدخلات في مختلف القضايا الأمنية.
وتؤكد هذه الدينامية أن المؤسسة الأمنية ماضية في تحديث بنياتها وتعزيز مواردها البشرية، بما ينسجم مع التحولات المجتمعية ومتطلبات الأمن الحضري، ويعزز الثقة في المرفق الأمني كفاعل أساسي في حماية الأشخاص والممتلكات وصون النظام العام .
