في إطار تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي تصادف هذه السنة تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، ترأس عامل إقليم طاطا، السيد محمد باري، صباح يوم الإثنين 02 مارس 2026، احتفالات رسمية بمقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية، مبرزا الدور الحيوي الذي تضطلع به هذه الفرق في حماية الأرواح والممتلكات.
خلال هذه الزيارة الميدانية، اطلع السيد العامل والوفد المرافق له على مختلف التجهيزات والوسائل اللوجستية المعتمدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة، مستمعًا لشروحات مفصلة حول جاهزية الفرق لمواجهة مختلف حالات الطوارئ، حيث سجلت الوقاية المدنية خلال السنة الماضية 2043 تدخلًا ميدانيًا، وهو مؤشر على الجهود الكبيرة والتضحيات المستمرة لأطر الوقاية المدنية بالإقليم.
وشهدت فعاليات الاحتفال تنظيم ورشات توعوية حول الإسعافات الأولية، إلى جانب مناورة ميدانية محاكاة لتدخل عملياتي لإخماد حريق داخل الواحة، أبرزت مدى الاحترافية والتنسيق الذي تتميز به فرق الوقاية المدنية في عمليات الإغاثة والإطفاء، مؤكدين بذلك التزامهم الدائم بخدمة المواطنين في أصعب الظروف.

واختتمت الاحتفالات بتكريم “شخصية السنة” من بين أطر القيادة الإقليمية، عرفانا بتميزها في الأداء وتفانيها في خدمة الصالح العام، وهو تكريم يعكس ثقافة التقدير والتحفيز التي تبنتها القيادة الإقليمية لتعزيز روح الالتزام والانضباط بين أطر الوقاية المدنية.
بهذه المناسبة، جدد عامل إقليم طاطا دعمه الكامل للوقاية المدنية، مشيدا بدورها في تعزيز السلامة العامة، وحث المواطنين على احترام إجراءات السلامة والإبلاغ عن أي مخاطر محتملة، مؤكدا أن جهود هذه الفرق ليست مجرد تدخلات تقنية، بل رسالة إنسانية سامية تنقذ الأرواح وتحمي الممتلكات وتبني مجتمعا أكثر أمانا واستدامة.
