ترأس مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري لل، مساء يوم الخميس 12 فبراير 2026، لقاءً تواصليًا احتضنته قاعة 16 يناير بالمركب الإداري للتعاضدية العامة بمدينة الرباط، جمعه بالمناديب المنتخبين لجهة الرباط – سلا- تمارة.
وحضر هذا اللقاء أعضاء المكتب المسير، والمنسقون الجهويون للمناديب المنتخبين، إلى جانب ثلة من المناديب وأطر ومستخدمي التعاضدية العامة، في إطار تعزيز قنوات التواصل الداخلي وترسيخ ثقافة القرب والإنصات.
وفي كلمته بالمناسبة، استعرض رئيس المجلس الإداري أبرز المنجزات التي حققتها الأجهزة المسيرة خلال الفترة الأخيرة، مسلطًا الضوء على الدينامية الإصلاحية التي تشهدها المؤسسة، والجهود المبذولة لتطوير الأداء والرفع من جودة الخدمات المقدمة لفائدة المنخرطين وذوي حقوقهم.
وأكد على المكانة المحورية التي يحتلها المناديب باعتبارهم حلقة وصل أساسية بين المنخرطين وإدارة التعاضدية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تستدعي تعبئة جماعية وتبني مقاربة تشاركية قوامها الإنصات الجاد والتفاعل الإيجابي مع مختلف المقترحات والانشغالات المطروحة.
كما تميز اللقاء بتقديم عروض تعريفية من طرف ممثلي عدد من المؤسسات الاستشفائية، ويتعلق الأمر بمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، ومؤسسة الشيخ زايد، ومصحة Weba Dental، حيث تم تسليط الضوء على الخدمات الصحية المتوفرة وآفاق الشراكة الممكنة بما يعزز جودة التكفل الصحي لفائدة المنخرطين.
وشهد اللقاء نقاشًا مستفيضًا ومسؤولًا تناول جملة من القضايا المرتبطة بتجويد الخدمات وتبسيط المساطر الإدارية، إضافة إلى تعزيز آليات التواصل الرقمي وتطويرها، بما يساهم في تقريب الخدمات وتيسير الولوج إليها.
وفي ختام هذا اللقاء، تم التأكيد على أهمية مواصلة تنظيم مثل هذه اللقاءات التواصلية الدورية، لما لها من دور في تكريس مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، وتعزيز انخراط المناديب في تنزيل برامج الإصلاح والتحديث.
كما جدد رئيس المجلس الإداري التأكيد على الانخراط الكامل للتعاضدية العامة في إنجاح الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية الشاملة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.