المساء نيوز – سعيد المهيني
بالتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تكثّفت المصالح الأمنية بولاية أمن تطوان من مراقبتها للصفحات المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تستعمل أسماء مستعارة وتنشط في التشهير والابتزاز ومحاولات التأثير غير المشروع على المسار الانتخابي.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن خلية متخصصة تابعة لولاية أمن تطوان تعمل على تتبع دقيق وممنهج لمحتوى هذه الصفحات، بما في ذلك الصفحات مجهولة الهوية، مستعينة ببرامج تقنية متطورة تمكّنها من تحديد هوية مسيّريها ورصد تحركاتهم الرقمية، مهما حاولوا التخفي أو النشر من أماكن معزولة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الاعتقاد بإمكانية الإفلات من المتابعة القانونية عبر استعمال أسماء وهمية أو حسابات مجهولة يظل وهما، مشددة على أن كل من تورط في السب أو القذف أو التشهير أو الابتزاز، خصوصا إذا كان مرتبطاً بالسياق الانتخابي، يعرّض نفسه لعقوبات قانونية صارمة قد تصل إلى السجن.
وتندرج هذه التحركات الأمنية في إطار حرص السلطات على ضمان نزاهة العملية الانتخابية، وحماية الأشخاص والمؤسسات من حملات التشويه الممنهجة، وكذا فرض احترام القانون في الفضاء الرقمي، الذي لم يعد خارج نطاق المراقبة والمساءلة
