المساء نيوز – ابو محمد إلياس
شهدت محافظتا حضرموت والمهرة خلال الأشهر الأخيرة تصاعدًا في التوتر السياسي والعسكري، وسط منافسة محلية على النفوذ والموارد.
تعود جذور الأزمة في حضرموت إلى خلافات حول إدارة الموارد النفطية وطبيعة السلطة المحلية منذ 2023، ما دفع حلف قبائل حضرموت في يونيو 2024 لتشكيل “قوات حماية حضرموت” وانتشارها في وادي حضرموت لحماية المحافظة وثرواتها.
ومع مطلع نوفمبر 2025، تصاعدت الاحتكاكات بين قوات الحلف وقوات الدعم الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، لا سيما في مناطق الهضبة الغنية بالنفط، حيث سيطر الحلف على منشآت حقول نفط المسيلة، مؤكدًا حماية الثروات الوطنية.
وردًا على ذلك، نظم المجلس الانتقالي الجنوبي فعالية جماهيرية في 30 نوفمبر بمدينة سيئون، في خطوة تعكس استمرار المنافسة على النفوذ والسيطرة في المنطقة.
