نورالدين أفكور
في إطار تعزيز المشهد الثقافي والأدبي، انطلقت مساء أمس الخميس 20 نونبر 2025، فعاليات ملتقى أكادير العاشر للرواية، الذي يُعقد هذا العام بمشاركة مميزة. يتميز هذا الملتقى بكونه يركز على الرواية المكتوبة باللغة الإسبانية، ويُعتبر فرصة لتسليط الضوء على الأعمال الأدبية التي تعكس التنوع الثقافي والتاريخي للدول الناطقة بالإسبانية.
تحت رعاية مجموعة من المؤسسات الثقافية والتعليمية، تم تنظيم الافتتاح بحضور القنصل العام الإسباني بأكادير السيد victore franco garçia الذي أعرب عن سعادته بمشاركة بلاده في هذا الحدث الهام. كما شارك في الملتقى عدد من الأساتذة والأكاديميين والنقاد الأدبيين، الذين سيساهمون في تبادل الأفكار والرؤى حول الرواية الأدبية.
تضمن برنامج الملتقى مجموعة من العروض والمحاضرات، حيث تناول المتحدثون مواضيع متنوعة بدءًا من تأثير اللغة الإسبانية في الأدب العربي وصولاً إلى تحليل النصوص الأدبية الحديثة. وتم تنظيم حلقات نقاش تستهدف تسليط الضوء على تجارب الكتاب الناجحين في مجال الرواية.
كما يتميّز الملتقى بتوفير منصة للكتاب الجدد من المغرب وخارجه لعرض أعمالهم ومناقشة إلهاماتهم وتحدياتهم في عالم الكتابة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم ورش عمل تُعنى بتقنيات الكتابة والرواية، مما يدعم تطوير مهارات الكتاب في المنطقة.
ومن المتوقع أن يسهم هذا الملتقى في تعزيز العلاقات الأدبية بين المغرب وإسبانيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثقافي بين الشعوب إن وجود القنصل العام الإسباني وأبرز الأكاديميين يدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التبادل المعرفي والفني، مما يجعل أكادير وجهة ثقافية هامّة.
يعتبر ملتقى أكادير العاشر للرواية نقطة التقاء حيوية تجمع بين الأدب والفكر، مما يساهم في إثراء المشهد الثقافي وزيادة الوعي بأهمية الأدب الكوني في تشكيل الهويات الثقافية المختلفة.
