المساء نيوز – نور الدين فخاري
اختُتمت بمدينة الرشيدية، بالمركز الثقافي تاركة الجديدة، فعاليات النسخة الأولى من المؤتمر الدولي حول الطاقات المستدامة والأنظمة الذكية المنعقد خلال الفترة ما بين 10 و12 نونبر 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وقد شكّل هذا الحدث العلمي محطة بارزة ضمن جهود المغرب لتعزيز مكانته كقطب إقليمي رائد في مجالات الابتكار الطاقي والانتقال نحو اقتصاد أخضر مستدام، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق السيادة الطاقية والتنمية المتوازنة.
وأعرب المشاركون عن اعتزازهم بالرعاية الملكية التي منحت المؤتمر طابعاً استثنائياً، مؤكدين أنّ هذا الاهتمام السامي يعكس العناية المؤسسية التي يوليها المغرب لقطاع الطاقات المتجددة والأنظمة الذكية. كما ثمّنوا الجهود التنظيمية التي قامت بها ولاية جهة درعة–تافيلالت، والمجلس الجهوي، وجامعة مولاي إسماعيل وكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية، والمديرية الجهوية لقطاع الثقافة، إلى جانب الشركاء الاقتصاديين واللجان العلمية والتنظيمية، إضافة إلى الطلبة الباحثين الذين ساهموا بكفاءة ومسؤولية في إنجاح هذا الحدث الدولي.
وشهدت الجلسات العلمية والمداخلات المتخصصة نقاشات معمّقة أبرزت المؤهلات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها جهة درعة–تافيلالت، والتي تجعلها مجالاً مثالياً لتطوير مشاريع الطاقات المتجددة ومختبراً مفتوحاً للبحث والابتكار. كما أكد المتدخلون أهمية تعزيز الارتباط بين البحث العلمي وحاجيات التنمية الترابية باعتباره رافعة أساسية لتثمين المعرفة، وتوطين التكنولوجيا، وتحقيق نجاعة السياسات العمومية في مجال الانتقال الطاقي.
