المساء نيوز –أبو محمد إلياس
شهدت ولاية جهة مراكش آسفي، صباح اليوم، انطلاق سلسلة من اللقاءات التشاورية حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، وذلك بإشراف مباشر من السيد خطيب الهبيل، والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، وبحضور السلطات المحلية والمنتخبة، وممثلي المصالح الخارجية، ورؤساء الجماعات، إضافة إلى عدد من الفاعلين الجمعويين والحقوقيين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الحكامة الترابية والتنمية المستدامة، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على الإنصات والتفاعل مع مختلف الفاعلين المحليين، من أجل بلورة رؤية موحدة تضمن تحقيق تنمية مندمجة وشاملة بمختلف أقاليم الجهة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد والي الجهة على أن هذه اللقاءات تشكل فرصة لتجديد أساليب التخطيط الترابي وفق مقاربة تشاركية مبنية على التشخيص الدقيق لحاجيات الساكنة، وعلى النجاعة في تنفيذ المشاريع التنموية ذات الأثر المباشر على المواطن، خصوصًا في مجالات التشغيل، البنية التحتية، التعليم، الصحة، والبيئة.
كما شدد المتدخلون على أهمية توحيد الجهود بين مختلف المتدخلين لضمان انسجام البرامج التنموية وتكاملها، مشيرين إلى أن الرهانات المطروحة تتطلب رؤية جماعية ومسؤولية مشتركة لإنجاح هذا الجيل الجديد من التنمية الجهوية.
وقد تميز اللقاء بنقاش مثمر بين المشاركين، الذين قدموا مقترحات عملية تهدف إلى تجاوز الإكراهات السابقة التي كانت تعرقل تنزيل المشاريع، داعين إلى اعتماد آليات تتبع وتقييم صارمة لضمان الفعالية والشفافية في تدبير الموارد العمومية.
ويُنتظر أن تتواصل هذه اللقاءات على مستوى باقي أقاليم جهة مراكش آسفي، في أفق صياغة خارطة طريق جديدة للتنمية المندمجة، تستجيب لتطلعات المواطنين وتنسجم مع النموذج التنموي الجديد للمملكة.
