تواصل دار الأمومة بتيسينت ، انخراطها الفاعل في الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية المبكرة، التي تمتد من 20 أكتوبر إلى 20 نونبر 2025، من خلال تنظيم لقاءات تواصلية وتحسيسية لفائدة النساء الحوامل والأمهات بعدد من دواوير الجماعة.

وانطلقت فعاليات الحملة من دوار تغيت، حيث تفاعل عدد كبير من النساء مع العروض التوعوية التي قدمها الطاقم الصحي بتعاون مع أطر دار الأمومة، على أن تنتقل المبادرة إلى دوار القصبة يوم الأربعاء، ضمن برنامج أسبوعي يغطي مختلف دواوير الجماعة.
وتهدف هذه المبادرة إلى التشجيع على الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، لما توفره من حماية مناعية للرضيع وتغذية متكاملة تقلل من مخاطر الأمراض، إضافة إلى دورها في تعزيز العلاقة الوجدانية بين الأم ورضيعها. كما تم خلال الورشات تقديم نصائح عملية حول التغذية والعناية بالأم قبل الوضع وبعده.
وتعد دار الأمومة بتيسينت، بفضل جهود رئيستها وفريقها المتفاني، نموذجا ناجحا في رعاية النساء القرويات، إذ توفر لهن فضاء آمنا وخدمات صحية وإنسانية عالية الجودة، مع مواكبة دقيقة للأمهات في مختلف مراحل الحمل والولادة.
وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت السيدة الرئيسة أن:
“الغاية من هذه المبادرات هي ضمان رعاية متكاملة للمرأة قبل الوضع وبعده، وتوعية الأمهات بأهمية الرضاعة الطبيعية في حماية صحة أطفالهن. نحرص في دار الأمومة بتيسينت على أن تجد كل أم العناية والدفء الإنساني الذي تستحقه، لأننا نؤمن أن صحة الأم هي أساس أسرة سليمة ومجتمع متوازن.”
وتندرج هذه الأنشطة في إطار الشراكة بين المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بطاطا والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفعاليات المجتمع المدني المحلي، الرامية إلى تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل وتعزيز الخدمات الصحية في الوسط القروي.
وبفضل روح المسؤولية والتعاون المستمر بين الأطر الصحية والجمعوية، تواصل دار الأمومة بتيسينت ترسيخ مكانتها كنموذج وطني يحتذى في خدمة النساء والأطفال، ومثال حي على أن العمل الجمعوي الملتزم يمكن أن يكون رافعة حقيقية للتنمية البشرية المحلية.
