المساء نيوز – محمد الشفاعي
أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الثلاثاء، على تدشين المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، وهو صرح طبي متكامل يُنتظر أن يُحدث نقلة نوعية في المنظومة الصحية الوطنية، سواء على مستوى التجهيزات الطبية الحديثة أو على صعيد الكفاءات البشرية المؤهلة التي ستؤطر هذا المشروع الرائد.
وفي السياق ذاته، أعطى جلالته تعليماته السامية لانطلاق العمل بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، وتقريب العلاج من المواطنين بمختلف جهات المملكة.
ورغم الأهمية الوطنية الكبرى لهذا الحدث، أثار غياب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، عن مراسيم التدشين تساؤلات واسعة في الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، نظراً لارتباط المشروع المباشر بقطاعه الوزاري. وتباينت القراءات حول هذا الغياب بين من اعتبره أمراً تنظيمياً عادياً، ومن رأى فيه مؤشراً على احتمال وجود ملاحظات ملكية تتعلق بأداء الوزارة خلال المرحلة الأخيرة.
ويبقى الثابت أن العناية الملكية الخاصة بقطاع الصحة تعكس الإرادة الراسخة لجلالة الملك في تمكين المواطن المغربي من خدمات طبية ذات جودة عالية، وتطوير البنية التحتية الصحية وفق رؤية إصلاحية شاملة تواكب الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة في مختلف المجالات.
