المساء نيوز- أبو محمد إلياس
في أجواء وطنية يملؤها الفخر والاعتزاز، شهدت مدينة تامنصورت مساء يوم أمس احتفالات حاشدة عقب القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي ولجنته الرابعة، والذي جدّد التأكيد على وجاهة المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكماً ذاتياً تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية.
وقد خرجت ساكنة المدينة بمختلف شرائحها الاجتماعية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والسلطات المحلية، والدرك الملكي، والنائب البرلماني عن المنطقة، للتعبير عن ابتهاجهم بهذا القرار التاريخي الذي يعزز موقع المغرب في مسار الحل السياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وعبّر المشاركون عن تجندهم الدائم وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتشبثهم الدائم بالوحدة الترابية للمملكة، معتبرين أن هذا القرار الأممي يُعد انتصاراً جديداً للدبلوماسية المغربية الحكيمة، وإجماعاً دولياً على عدالة القضية الوطنية.
غير أن ما أثار استغراب الحاضرين هو الغياب اللافت لمجلس جماعة حربيل، الذي يُفترض فيه أن يكون في طليعة المساهمين في مثل هذه اللحظات الوطنية الكبرى، وهو الغياب الذي أثار تساؤلات في الأوساط المحلية حول أسباب عدم حضور ممثلي اعضاء المجلس الجماعي لمشاركة الساكنة فرحتها بهذا الحدث الوطني البارز.
ورغم هذا الغياب، فقد تميزت الاحتفالات بحماس وطني كبير، حيث رفعت الأعلام الوطنية ورددت الأناشيد والأهازيج التي تعبر عن الولاء للوطن وللملك، في مشهد يجسد عمق الانتماء والوحدة بين العرش والشعب.
وأكدت فعاليات المجتمع المدني في تصريحات لجريدة المساء نيوز أن مدينة تامنصورت كانت وستظل نموذجاً للمواطنة الصادقة والالتفاف حول القضية الوطنية، مشددين على أن دعم مغربية الصحراء هو واجب وطني لا يقبل الحياد أو الغياب.
المساء نيوز- أبو محمد إلياس
في أجواء وطنية يملؤها الفخر والاعتزاز، شهدت مدينة تامنصورت مساء يوم أمس احتفالات حاشدة عقب القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن الدولي ولجنته الرابعة، والذي جدّد التأكيد على وجاهة المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكماً ذاتياً تحت السيادة الكاملة للمملكة المغربية.
وقد خرجت ساكنة المدينة بمختلف شرائحها الاجتماعية، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والسلطات المحلية، والدرك الملكي، والنائب البرلماني عن المنطقة، للتعبير عن ابتهاجهم بهذا القرار التاريخي الذي يعزز موقع المغرب في مسار الحل السياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
وعبّر المشاركون عن تجندهم الدائم وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتشبثهم الدائم بالوحدة الترابية للمملكة، معتبرين أن هذا القرار الأممي يُعد انتصاراً جديداً للدبلوماسية المغربية الحكيمة، وإجماعاً دولياً على عدالة القضية الوطنية.
غير أن ما أثار استغراب الحاضرين هو الغياب اللافت لمجلس جماعة حربيل، الذي يُفترض فيه أن يكون في طليعة المساهمين في مثل هذه اللحظات الوطنية الكبرى، وهو الغياب الذي أثار تساؤلات في الأوساط المحلية حول أسباب عدم حضور ممثلي اعضاء المجلس الجماعي لمشاركة الساكنة فرحتها بهذا الحدث الوطني البارز.
ورغم هذا الغياب، فقد تميزت الاحتفالات بحماس وطني كبير، حيث رفعت الأعلام الوطنية ورددت الأناشيد والأهازيج التي تعبر عن الولاء للوطن وللملك، في مشهد يجسد عمق الانتماء والوحدة بين العرش والشعب.
وأكدت فعاليات المجتمع المدني في تصريحات لجريدة المساء نيوز أن مدينة تامنصورت كانت وستظل نموذجاً للمواطنة الصادقة والالتفاف حول القضية الوطنية، مشددين على أن دعم مغربية الصحراء هو واجب وطني لا يقبل الحياد أو الغياب.
