المساء نيوز – نور الدين فخاري
أكد عبد الحق الليثي، مساعد ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالمغرب، أن تعزيز التنمية المستدامة بالواحات المغربية يشكل أحد المحاور الأساسية للتعاون الوثيق بين المنظمة والمملكة المغربية.
وفي كلمة ألقاها خلال جلسة خاصة ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للتمور بأرفود، أوضح الليثي أن اللقاء شكل مناسبة لتسليط الضوء على التحديات الكبرى التي تواجه منظومة الواحات المغربية، خاصة ما يتعلق بـالإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وعلى رأسها مياه الري والتربة.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن منظمة الفاو، ومنذ انضمام المغرب إليها سنة 1956، نفذت عدداً من البرامج والمشاريع التقنية التي ساهمت في تعزيز القدرات الوطنية في مجالات الأمن الغذائي والتنمية الفلاحية المستدامة.
وأضاف أن المنظمة تعمل لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في القضاء على الجوع، ومحاربة سوء التغذية، وضمان الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، مؤكداً أن التجربة المغربية في مجال الواحات تمثل نموذجاً يحتذى به على الصعيدين العربي والإفريقي.
كما أشار الليثي إلى أن جهود الفاو في دعم الواحات المغربية تمتد لأكثر من أربعة عقود، شملت عدداً من المشاريع المندمجة التي تهدف إلى تنمية سلاسل الإنتاج المحلي، وتعزيز صمود الساكنة الواحاتية أمام التغيرات المناخية، مبرزاً أن هذه الجهود تندرج في إطار رؤية شاملة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة بالمناطق الواحاتية.
