تعيش جماعة أفورار على وقع توتر غير مسبوق، بعدما أعلن 16 مستشاراً جماعياً من صفوف الأغلبية والمعارضة دخولهم في اعتصام مفتوح داخل مقر الجماعة، عقب انسحابهم صباح الاثنين 27 أكتوبر 2025 من أشغال دورة المجلس الجماعي.
ويطرح هذا التصعيد تساؤلات واسعة حول المسؤول عن حالة “البلوكاج” التي تعيشها الجماعة، وما يترتب عنها من تعطيل للمشاريع التنموية ومصالح الساكنة.
وحسب مصادر مطلعة، يعتزم المستشارون المعتصمون عقد ندوة صحفية خلال الساعات المقبلة، إلى جانب إصدار بلاغ رسمي لتوضيح دوافع الانسحاب وخلفيات هذا الاحتقان السياسي غير المسبوق داخل المجلس.
ويأمل متتبعون أن يتم احتواء الخلافات بين مكونات المجلس بما يخدم الصالح العام ويعيد قطار التنمية إلى سكته بجماعة أفورار .
المساء نيوز – نورالدين فخاري
