المساء نيوز- نورالدين فخاري
علمت المساء نيوز من مصادر مطلعة أن باشا الجماعة الترابية بومية بإقليم ميدلت أنجز، خلال الأسبوع الماضي، تقريرًا مفصلًا حول الأحداث المؤسفة التي عرفها مقر الجماعة أثناء انعقاد الدورة العادية لشهر أكتوبر.
وبناءً على هذا التقرير، أشّر عامل إقليم ميدلت، عبد الوهاب فاضل، على توجيه مجموعة من الاستفسارات الكتابية إلى الأعضاء المعنيين بما شهدته الدورة من تبادل للسب والشتم، وأعمال عنف، وتخريب لممتلكات عمومية، وعرقلة لسير أشغال المجلس.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم منح الأعضاء المعنيين مهلة لا تتجاوز عشرة أيام للرد على الملاحظات الواردة في الاستفسارات وتقديم التوضيحات اللازمة بشأن الوقائع المنسوبة إليهم.
ومن المرتقب، وفق نفس المصادر، أن يتخذ عامل الإقليم قراره النهائي بتنسيق مع المصالح المختصة بوزارة الداخلية، حيث تشير المعطيات إلى أن الاتجاه يسير نحو اتخاذ قرار توقيف مؤقت في حق الأعضاء المتورطين في هذه الأحداث، في انتظار سلك المسطرة القضائية والتقدم بطلب عزلهم أمام المحكمة الإدارية المختصة.
هذه التطورات تأتي في سياق تشديد وزارة الداخلية على ضبط الانضباط داخل المجالس المنتخبة وضمان احترام القوانين المؤطرة لسير أشغالها بما يصون هيبة المؤسسات الترابية ويخدم المصلحة العامة.
