المساء نيوز – نور الدين فخاري
قالت طارق رياض، في تصريح للمساء نيوز: “نحن مجموعة من النساء الملتزمات، عازمات على إحداث تغيير إيجابي في بلدنا العزيز.”
على خطى فاطمة الفهرية، مؤسسة أول جامعة في العالم، تسعى هؤلاء النسوة إلى بناء مغربٍ أقوى، أكثر اتحادًا وإشراقًا، من خلال مبادرتهن الجديدة “مركز التضامن”، وهو مشروع تجريبي رائد في المغرب يهدف إلى وضع الأساس لإنشاء معهد عالمي للابتكار الاجتماعي والمرونة المجتمعية.
مهمتنا، تقول رياض، “هي تعزيز قدرات المجتمعات على الوقاية من الأزمات وإدارتها، مع ترسيخ قيم التضامن، والاعتماد على الذات، والاستفادة من المعرفة المحلية.”
لم يكن اختيار المغرب لهذه المبادرة صدفة، تضيف المتحدثة، فـالموقع الاستراتيجي للمملكة بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، إلى جانب تاريخها العريق في قيم التسامح والتعايش والتعاطف، يجعلها أرضًا خصبة لتطوير نماذج الابتكار الاجتماعي.
وسيتم إنشاء مراكز مجتمعية تُعرف باسم “عُقد الحياة”، لتكون فضاءات مفتوحة للتعلّم والمساعدة والأمل، تشمل مختلف المناطق الحضرية والقروية، وحتى الصحراوية.
وستحتضن هذه المراكز برامج ومبادرات متنوعة، من بينها:
وحدات رعاية صحية متنقلة موجهة للمناطق النائية؛
تدريبات في الإسعافات الأولية، والنظافة، وتدبير المياه، وإعادة التدوير، وتعزيز المرونة المدنية؛
ورشات في مجال البناء البيئي والمستدام.
