المساء نيوز – نور الدين فخاري
جاءت مسودة القرار الأمريكي حول الصحراء المغربية لتكرّس من جديد تفوّق مقترح الحكم الذاتي كحلّ وحيد واقعي وعملي، يعكس منطق الواقعية السياسية الذي بدأ يطغى داخل مجلس الأمن الدولي على حساب أطروحات الانفصال المتجاوزة.
ووفق المسودة التي وزّعتها الولايات المتحدة الأمريكية على الأعضاء الدائمين بالمجلس، فإن النص يؤكد “الدعم الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستيفان دي ميستورا في جهود تيسير المفاوضات بين جميع الأطراف، استنادًا إلى المقترح المغربي الجاد والموثوق والواقعي للحكم الذاتي”.
كما تجدد المسودة التزام مجلس الأمن بمساعدة الأطراف على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، ينسجم مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، ويضمن تقرير المصير في إطار السيادة المغربية.
هذه الصيغة الجديدة تؤشر، وفق مراقبين، إلى تحول نوعي في الموقف الدولي نحو تبني مقاربة عملية تدعم جهود المغرب في طيّ نهائي لملف الصحراء، تحت راية الوحدة الترابية للمملكة
