المساء نيوز – نور الدين فخاري
تعيش مدينة ميدلت هذه الأيام على وقع جدل واسع حول ميزانية الملتقى الوطني للتفاح في نسخته الخامسة، المنظم ما بين 15 و19 أكتوبر 2025، وذلك عقب القرار المفاجئ بإلغاء السهرة والكرنفال اللذين كانا مبرمجين ضمن فعاليات التظاهرة.
هذا القرار أثار تساؤلات عديدة في أوساط الساكنة حول مصير الاعتمادات المالية التي كانت مخصصة لهذين النشاطين، خصوصاً في ظل الوضع المتردي الذي يعرفه المستشفى الإقليمي بميدلت بسبب النقص الحاد في المعدات الطبية والأطر الصحية، إلى جانب معاناة تلاميذ القرى مع حجرات دراسية متهالكة وظروف تعليمية صعبة.
ورغم الأهمية الاقتصادية للملتقى في الترويج لمنتوج التفاح المحلي ودعم الفلاحين، يرى العديد من المتتبعين أن الأولوية اليوم يجب أن تُمنح للقطاعات الحيوية كالصحة والتعليم، بدل تخصيص ميزانيات ضخمة لمظاهر احتفالية لا تترك أثراً ملموساً على الحياة اليومية للمواطنين.
ويطرح الشارع الميدلتي سؤالاً مشروعاً:
من المستفيد الحقيقي من ميزانية الملتقى؟ ومتى ستتحول هذه التظاهرات من مجرد واجهة احتفالية إلى رافعة تنموية حقيقية تعود بالنفع على الساكنة؟.
