المساء نيوز – الحسين منصوري
هبطت صباح يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، في مطار إسطنبول الدولي، طائرة تقل الناشطين المغربيين عزيز غالي والمهندس عبد العظيم بن الضراوي، بعد ترحيلهما من إسرائيل عقب احتجازهما على خلفية مشاركتهما في “أسطول الصمود العالمي”، الذي كان متوجّهًا إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض.
وجاء ترحيل غالي وبن الضراوي بعد مفاوضات دبلوماسية مطوّلة بين مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب والسلطات الإسرائيلية، حيث تمكن المكتب من التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنهما وترحيلهما إلى تركيا، في خطوة تؤكد حرص الدولة المغربية على حماية حقوق مواطنيها في الخارج.
ويُعدّ عزيز غالي من المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان في المغرب، وله سجل طويل في العمل الحقوقي والنضال من أجل الحقوق الديمقراطية والاقتصادية والثقافية للشعب المغربي، بينما يُعرف عبد العظيم بن الضراوي بنشاطه المميز في مجال المجتمع المدني.
وأعرب فريق محامو “عدالة”، الذين تابعوا ملف الناشطين، عن تقديرهم للجهود القانونية التي أسفرت عن قرار ترحيلهما، بعد أن ظلّا رهن الاعتقال في سجون الاحتلال لفترة.
ويُذكر أن “أسطول الصمود” تعرض لاعتراض من قبل القوات الإسرائيلية أثناء محاولته التوجه إلى غزة، حيث تم اعتقال العديد من النشطاء من جنسيات مختلفة، أفرج عن بعضهم وترحل آخرون، بينما استمر اعتقال غالي وبن الضراوي حتى التوصل إلى هذا الاتفاق.
ويأتي هذا الحدث في ظل مطالبات حقوقية مغربية ودولية بالإفراج عن جميع الناشطين المحتجزين، ما يعكس تزايد الضغوط الدبلوماسية والقانونية على سلطات الاحتلال في هذا الملف.
