المساء نيوز – الحسين منصوري
شهدت كرة القدم المغربية تعزيزاً كبيراً لحضور المملكة على المستوى الدولي، بعدما نجح المغرب في الحصول على أربعة مناصب استراتيجية هامة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما يعكس التأثير المتنامي للمملكة في منظومة كرة القدم العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز استكمالاً لما حققه المغرب مؤخراً على الساحة الكروية، خاصة بعد النجاح الكبير في استضافة كأس العالم 2026، الذي أسهم في رفع مكانة المملكة عالمياً وبناء علاقات قوية داخل هياكل الفيفا.
وقد تم تعيين أربعة مسؤولين مغاربة في مراكز قيادية داخل لجان الفيفا المختصة، ما سيتيح لهم فرصة التأثير في اتخاذ القرارات التي ترسم مستقبل كرة القدم الدولية، وتساهم في تطوير اللعبة على الصعيد الإفريقي والعالمي.
وترمز هذه الخطوة إلى اعتراف دولي بجدية وتطور كرة القدم المغربية، كما تعكس التفاني والعمل الدؤوب الذي تبذله الهيئات الرياضية المغربية لتعزيز مكانة البلاد في الرياضة العالمية. ويعول الشارع الرياضي على هذه المناصب لدعم البرامج التطويرية وتشجيع المواهب المغربية على التألق في المحافل الدولية.
وتمكن المغرب من كسب هذه المناصب بفضل استراتيجيته الطموحة في تطوير كرة القدم، إلى جانب كفاءة مسؤولي الرياضة المغاربة الذين أثبتوا جدارتهم في مستويات اتخاذ القرار داخل الفيفا. كما أن هذا الوجود في الهياكل الرفيعة سيساعد على تعزيز تمثيل القارة الإفريقية في الاتحاد الدولي، خصوصاً في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه اللعبة عالمياً.
ختاماً، يشكل هذا الإنجاز خطوة استراتيجية مهمة تعزز بصمات المغرب داخل هيئات الفيفا، وتؤكد أن جهود المملكة في دعم الرياضة الوطنية لم تذهب سدى، بل أصبحت جزءاً من صناعة القرار العالمي في “أجمل لعبة في العالم”.
