المساء نيوز – فخاري نورالدين
يترقب الرأي العام المغربي اليوم الجمعة، خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الجديدة للبرلمان، وسط توقعات بأن يحمل رسائل قوية تتجاوز الشكل التقليدي، لتلامس ملفات سياسية واجتماعية حيوية.
تشهد البلاد احتجاجات شبابية تحت شعار “جيل زد 212” تطالب بتحسين أوضاع التعليم والصحة ومحاربة الفساد، بينما تدعو الحكومة والقوى السياسية إلى الحوار واستماع أكبر لمطالب الشباب.
من المنتظر أن يؤكد الخطاب على:
العدالة الاجتماعية: ضمان توزيع التنمية بشكل عادل، مع تعزيز الخدمات الأساسية في المناطق المهمشة.
الحكامة ومحاربة الفساد: تعزيز الشفافية ومحاسبة المسؤولين الفاسدين.
الإصلاحات الهيكلية: وضع خطة زمنية للإصلاح في قطاعات التعليم والصحة والتشغيل.
يُنظر إلى الخطاب كفرصة لإعادة ترتيب المشهد السياسي، وتهدئة الغضب الشعبي، ورسم خارطة طريق للحكومة في المرحلة المقبلة، بما يعكس التزام الدولة بالعدالة الاجتماعية واستجابة لتطلعات المواطنين.
