المساء نيوز – نور الدين فخاري
مثل، اليوم الجمعة 3 أكتوبر الجاري، عدد من الموقوفين المتورطين في الأحداث العنيفة التي عرفتها مدينتا ورزازات وزاكورة، والتي تخللتها احتجاجات غير قانونية وأعمال شغب وتخريب ورشق للقوات العمومية بالحجارة.
وحسب معطيات أولية توصلت بها المساء نيوز، فقد أحالت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بورزازات على أنظار الوكيل العام للملك عشرة راشدين وستة أحداث، للاشتباه في تورطهم في جنايات وجنح من بينها “إضرام النار، والتخريب، والعنف ضد موظفين عموميين، والعصيان المسلح، والتحريض على ارتكاب جنايات وجنح عبر وسائل علنية، والتجمهر غير المرخص”.
وطالب الوكيل العام للملك بفتح تحقيق في حق الموقوفين وإيداعهم السجن المحلي بورزازات، نظراً لخطورة الأفعال المنسوبة إليهم. أما الأحداث، فقد تمت إحالتهم على قاضي التحقيق المكلف بالأحداث، مع ملتمس بإيداعهم الجناح المخصص لهم بالسجن المحلي في انتظار الاستنطاق التفصيلي.
وفي السياق نفسه، عرضت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بزاكورة حدثين آخرين على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات، بتهم تتعلق بإضرام النار وقطع الطريق العمومية ورشق القوات بالحجارة، ليأمر قاضي التحقيق بإيداعهما بدورهما في الجناح المخصص للأحداث بالسجن المحلي.
كما أحالت المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بورزازات أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية 17 شخصاً يشتبه في تورطهم في أعمال عنف وتجمهر غير مرخص، حيث تقرر متابعة 11 منهم في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة 6 آخرين في حالة سراح مقابل كفالات مالية.
وتأتي هذه المتابعات القضائية في إطار تأكيد النيابة العامة على حرصها على تطبيق القانون وصون الممتلكات العامة والخاصة، ورفض أي ممارسات من شأنها المساس بالأمن العام أو الإخلال بالنظام والاستقرار.
