دقّ المكتب الجهوي لنادي الصحافة بأكادير ناقوس الخطر بشأن وضعية البنيات التحتية الرياضية بجهة سوس ماسة، وذلك خلال اجتماع عقده يوم الخميس 25 شتنبر 2025 خُصص لمناقشة غياب ملاعب مؤهلة لاحتضان المنافسات الكروية.
وأشار أعضاء النادي إلى الأزمة التي عاشها فريق حسنية أكادير الموسم الماضي، بعدما اضطر للتنقل بين مدن مختلفة بسبب غياب ملعب قار، وهو ما أثّر بشكل واضح على نتائجه واستقراره. ومع بداية الموسم الجديد، يلوح في الأفق خطر تكرار السيناريو ذاته مع أولمبيك الدشيرة عقب إغلاق مركب أدرار الكبير.
وأكد النادي أن استمرار إغلاق الملاعب وعدم توفير بدائل محلية سيُجبر فرق الجهة على الاستقبال خارج أكادير، مما سيضاعف الأعباء المالية للأندية ويحرمها من سند جماهيرها.
ودعا المكتب في بلاغه المسؤولين والسلطات إلى تدخل فوري لتسريع وتيرة تأهيل الملاعب المتوفرة في أكادير، الدشيرة وتيكوين، مع إيجاد حلول عاجلة تُمكّن الأندية من ممارسة نشاطها في ظروف طبيعية تضمن استقرارها المالي وتُحافظ على ارتباطها بجماهيرها.
وختم النادي بالتشديد على أن الوضع الحالي يتطلب تضافر جهود كل المتدخلين حتى لا تتحول سوس ماسة إلى منطقة تعاني فراغاً رياضياً، رغم ما تزخر به من طاقات وأندية تمثل الجهة في أعلى المستويات.
