المساء نيوز – نورالدين أعابد
في الوقت الذي تواصل فيه أسعار النفط تراجعها بالأسواق العالمية، انعكس هذا المنحى على السوق الوطنية من خلال خفض جديد في سعر الغازوال بالمغرب بلغ حوالي 30 سنتيماً للتر الواحد.
هذا التراجع، الذي دخل حيز التنفيذ ابتداءً من نهاية الأسبوع، يُعد الثالث من نوعه في ظرف أسابيع قليلة، حيث يربطه المهنيون بتقلبات أسعار البرميل في السوق الدولية، مقابل استقرار نسبي في أسعار البنزين.
ورغم الانخفاض المسجل، ما زال العديد من المستهلكين يعتبرون أن الفارق بين تراجع أسعار النفط عالمياً وبين مستوى الأسعار عند محطات الوقود وطنياً «لا يعكس تماماً» الانخفاضات المعلنة في السوق الدولية، وهو ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول آليات التسعير وشفافية هوامش الربح.
في المقابل، يؤكد مهنيون أن هامش الانخفاض يبقى مرتبطاً بتقلبات سعر الصرف وكلفة النقل والتخزين والضرائب، مما يجعل أسعار المحروقات في المغرب لا تهبط بنفس الوتيرة التي يُسجّلها سعر البرميل عالمياً.
