المساء نيوز – نورالدين أعابد
في مشهد يُجسد توتراً متصاعداً، أعلنت سلطات أكادير عن منع أي وقفة احتجاجية كان يُنتظر تنظيمها يوم الأحد أمام المستشفى الجهوي الحسن الثاني، مبررة القرار بكونه إجراءً احترازياً لحماية الأمن والنظام العام.
مصادر محلية أكدت أن المستشفى، باعتباره مرفقاً حيوياً يستقبل يومياً مئات المرضى من مختلف أقاليم سوس ماسة، لا يحتمل أي تعطيل أو ازدحام إضافي قد يُربك عمل الأطر الطبية ويُهدد سلامة المرتفقين.
ولم تكتفِ السلطات بقرار المنع، بل لوّحت أيضاً باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية مشددة في مواجهة أي محاولة لخرق القرار، معتبرة أن «استقرار الأمن والنظام العام خط أحمر» لا مجال للمساومة بشأنه.
الخطوة، التي جاءت وسط نقاش محتدم حول واقع المنظومة الصحية بالجهة، فتحت الباب أمام تساؤلات عريضة: هل سيؤدي هذا التشدد إلى تهدئة الوضع وضمان السير العادي للمستشفى، أم أنه سيفتح فصلاً جديداً من الاحتقان الشعبي؟
