المساء نيوز – نورالدين أعابد
تعيش ساكنة الدشيرة الجهادية، خاصة في المنطقة الممتدة بين روض الأطفال “ضفاف” ومدرسة “الجساني”، حالة من القلق بسبب انتشار قطيع من الكلاب الضالة في محيط المؤسسات التعليمية. ويخشى أولياء الأمور من تعرض أبنائهم لحوادث عض أو إصابات، خصوصاً أثناء تنقلهم اليومي من وإلى المدارس.
وتستحضر الساكنة في هذا السياق حوادث مماثلة شهدتها مدينة أكادير في فترات سابقة، طالت حتى بعض السياح، ما يجعل احتمال تكرارها في الدشيرة الجهادية أمراً يثير مخاوف جدية لدى السكان.
الأهالي وجّهوا نداءات عاجلة إلى السلطات المحلية والجهات المعنية قصد التدخل للحد من انتشار هذه الظاهرة، سواء عبر تنظيم حملات لجمع الكلاب الضالة، أو تلقيحها وتحصينها، أو اعتماد حلول وقائية أخرى. ويؤكدون أن استمرار الوضع الحالي يشكل خطراً على السلامة الجسدية للأطفال، ويطرح في الوقت نفسه إشكاليات مرتبطة بالصحة العامة والسكينة المحلية.
