المساء نيوز – الحسين منصوري
تعرضت سفينة “فاميلي”، إحدى السفن الرئيسية المشاركة في أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة، لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة يُعتقد أنها إسرائيلية، وذلك قبالة سواحل تونس بالقرب من ميناء سيدي بوسعيد.
وأفادت إدارة الأسطول أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق على متن السفينة، دون تسجيل إصابات في صفوف الطاقم. ودعت اللجنة المنظمة إلى تجنب التوجه إلى الميناء إلى حين اتضاح ملابسات الحادث بشكل كامل.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه الأسطول، الذي يضم عدداً من السفن والنشطاء الدوليين، للإبحار نحو قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض منذ سنوات وإيصال المساعدات الإنسانية. ومن بين المشاركين شخصيات بارزة مناصرة للقضية الفلسطينية، من بينهم الناشطة البيئية العالمية غريتا ثونبرغ.
ويُعتبر أسطول الصمود أكبر تحرك بحري من نوعه خلال السنوات الأخيرة لمحاولة تحدي الحصار البحري الإسرائيلي على غزة، إذ انطلق من عدة موانئ دولية قبل وصوله إلى تونس.
ويعكس هذا الاستهداف حجم التحديات التي تواجهها المبادرات الإنسانية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى إنهاء الحصار وفتح المعابر لتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
