المساء نيوز – مولاي مصطفى بوغربال
يعيش سكان أحد المجمعات السكنية بحي النخيل وضعاً يومياً صعباً جراء الحالة المتردية للطريق المؤدي إلى مدخل الإقامة، حيث تحوّل هذا الممر الحيوي إلى مصدر معاناة حقيقية للراجلين ومستعملي وسائل النقل على حد سواء.
فالطريق، الذي لم يخضع لأي إصلاح أو إعادة تهيئة منذ سنوات، بات مليئاً بالحفر والتشققات، ويفتقر إلى أبسط معايير السلامة، مما يعيق حركة المرور بشكل واضح. ومع حلول فصل الشتاء، يتضاعف المشكل مع تجمع مياه الأمطار في برك تحول دون مرور العربات وتضاعف معاناة السكان.
عدد من الساكنة عبروا عن استيائهم من استمرار هذا الوضع، مؤكدين أن غياب التدخل من الجهات المسؤولة يعكس ضعفاً في الاهتمام بالبنية التحتية بالمنطقة. كما شددوا على أن استمرار هذا الإهمال يشكل خطراً على الأطفال والمسنين، فضلاً عن تأثيره السلبي على صورة الحي وجودة العيش داخله.
وطالب المتضررون السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإصلاح الطريق وإعادة تأهيله، معتبرين أن توفير بنية تحتية سليمة وآمنة ليس امتيازاً، بل حق مشروع لكل ساكنة المنطقة.
ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى سيظل هذا الطريق مهمشاً في ظل الانتظار الطويل لتدخل الجهات المعنية؟
