المساء نيوز – الحسين منصوري
تعيش ساكنة جهة كلميم وادنون على وقع أزمة صحية خانقة بسبب غياب جهاز السكانير (Artériographie)، الذي يعدّ أداة أساسية في تشخيص العديد من الحالات المرضية الدقيقة. هذا الخصاص يطال المستشفيات الإقليمية بكلميم وطانطان وأسا الزاك وسيدي إفني، ما يضطر المرضى إلى التنقل لمسافات طويلة نحو المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش لإجراء الفحوصات الضرورية.
النائب البرلماني محمد صباري وجّه سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، دعا من خلاله إلى التدخل العاجل لتوفير هذا الجهاز بالمستشفى الجهوي لكلميم، مؤكداً أن غيابه يثقل كاهل الأسر، لاسيما في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها شريحة واسعة من الساكنة.
ويجد المرضى أنفسهم أمام تحديات مضاعفة، تتمثل في تكاليف النقل والإقامة بعيداً عن مناطقهم، إضافة إلى معاناتهم مع المرض، مما يزيد الوضع تعقيداً.
وتطالب الساكنة، ومعها فعاليات حقوقية ومدنية، بضرورة الإسراع في توفير جهاز السكانير وتشغيله، لما له من دور حاسم في تحسين الخدمات الصحية وضمان حق المواطنين في الرعاية والتشخيص الطبي اللائق.
