المساء نيوز – الحسين منصوري
عثرت عناصر الأمن الوطني بمدينة طانطان، مساء الأحد 7 شتنبر 2025، على جثة امرأة داخل منزلها الكائن خلف المحطة الطرقية، حيث كانت تعيش بمفردها. وجاء هذا الاكتشاف بعد إشعار الجيران للسلطات بانقطاع الاتصال بالضحية لفترة طويلة، ليتم فتح باب المنزل والعثور عليها جثة هامدة.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى عين المكان، تحت إشراف النيابة العامة، التي أمرت بنقل الجثة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتأتي هذه الحادثة لتعيد إلى الأذهان سلسلة من الوقائع المشابهة التي شهدتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما جعل السلطات تكثف مجهوداتها في البحث والتحقيق. ورغم أن جميع الفرضيات تظل قائمة، بين الوفاة الطبيعية أو احتمال وجود شبهة جنائية، إلا أن التحقيقات لا تزال متواصلة لتحديد ملابسات القضية بدقة.
وقد خلفت الواقعة حالة من الحزن والاستياء في صفوف ساكنة المدينة، خصوصاً وأن الضحية كانت تعيش في عزلة، مما يطرح أسئلة حول أهمية تعزيز التضامن المجتمعي والتواصل مع الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.
وأكدت السلطات المحلية أن التحقيق سيُستكمل في إطار القانون، وبكل شفافية، مع احترام كامل لخصوصية الضحية وحرمة الموتى، مشددة على أن مثل هذه الحوادث تبرز حساسية الدور الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية في حماية المواطنين وضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي.
