المساء نيوز – الحسين منصوري
شهدت جماعة لخصاص التابعة لإقليم سيدي إفني، صباح اليوم، واقعة مثيرة للجدل بعدما وجد مواطن نفسه في أمسّ الحاجة إلى خدمات طبية عاجلة بالمركز الصحي المحلي، غير أنه فوجئ بإغلاق أبوابه دون سابق إنذار أو أي توضيح.
وبحسب ما عاينته المساء نيوز، فقد انتظر المواطن لأزيد من عشرين دقيقة أمام بوابة المركز، في وقت قد تكون بعض الحالات مستعجلة وتستدعي تدخلاً فورياً. هذا الوضع المؤلم أثار موجة من الاستياء بين الساكنة، التي اعتبرت أن مثل هذه التصرفات غير مبررة، خصوصاً أن المرفق الصحي هو الملاذ الوحيد للمرضى في المنطقة.
ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن غياب إشعار رسمي يوضح أسباب الإغلاق أو يحدد مدته، يعكس اختلالاً واضحاً في تدبير هذا المرفق العمومي الحيوي، ويضع المرضى في مواجهة ظروف صحية خطيرة قد تهدد حياتهم.
ويرى حقوقيون أن ما وقع يعد إخلالاً بحق المواطنين في الاستفادة من الرعاية الصحية الأساسية، خاصة في الوسط القروي حيث تظل الخدمات الصحية محدودة أصلاً.
وتطالب الساكنة السلطات الصحية الإقليمية والجهوية بالتدخل العاجل لاتخاذ إجراءات صارمة لضمان استمرارية عمل المركز الصحي بلفصاص، وتوفير أطر طبية وتمريضية قادرة على الاستجابة للحالات المستعجلة على مدار الساعة، صوناً لحق المواطنين في العلاج.
