المساء نيوز – الحسين منصوري
حققت القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة كلميم واد نون، تحت إشراف الكولونيل ماجور خالد الساساوي، نجاحات بارزة في ترسيخ الأمن ومكافحة مختلف أشكال الجريمة، بما في ذلك الاتجار الدولي بالمخدرات والهجرة غير الشرعية. ويعود هذا التميز إلى استراتيجية عمل متكاملة تقوم على القرب من المواطن، والانفتاح على المحيط المحلي، والفعالية في التدخلات الأمنية لمواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة.
القيادة الجهوية تمكنت، عبر تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف المراكز التابعة لها، من تحقيق نتائج ملموسة في حماية المواطنين وصون الممتلكات العامة والخاصة. هذه المقاربة انعكست إيجاباً على الإحساس الجماعي بالأمن، ورسخت صورة إيجابية للدرك الملكي على المستويين المحلي والجهوي.
الكولونيل ماجور خالد الساساوي، الذي جُددت فيه الثقة مؤخراً على رأس القيادة الجهوية، اعتمد على رؤية متوازنة تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على الفاعلين المحليين. وهو ما أسهم في بناء علاقة ثقة متبادلة مع الساكنة، وتعزيز الأمن والاستقرار باعتبارهما ركيزة أساسية للتنمية بالمنطقة.
إنجازات الساساوي تعكس روح التفاني في خدمة الوطن والالتزام بتوجيهات القيادة العليا لجهاز الدرك الملكي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما يركز على تطوير آليات اليقظة الأمنية والتدخل الاستباقي لمواكبة التحولات، بما يضمن تحصين الجهة ضد مختلف المخاطر.
ولا يقتصر دور القيادة الجهوية على محاربة الجريمة فحسب، بل يشمل أيضاً تحسين الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، في تجربة جعلت منها نموذجاً يحتذى به في الأداء الأمني وخدمة المجتمع بجهة كلميم واد نون.
