المساء نيوز _ متابعة : كلثوم أخصاصي
في إطار فعاليات مهرجان الوطية الصيفي في نسخته الرابعة عشرة، تميزت خيمة الإبداع كإحدى المحطات البارزة التي جمعت بين الأصالة والمعاصرة، وشكلت فضاء مفتوحا للتعريف بالموروث الثقافي والثراثي للمنطقة.
وقد شهدت الخيمة توافد عشاق الفن والثقافة، حيث تجلّى الشعر الحساني كأحد أهم مكونات الهوية الصحراوية، بمشاركة شعراء أبدعوا في إلقاء قصائدهم التي لامست الوجدان وأحيت الذاكرة الشعبية.
وعرفت الخيمة مشاركة الفنانة الموريتانية كمبان التي أطربت الجمهور بأدائها المميز، مما أضفى على الأمسية بعدا فنيا مغاربيا جسد عمق الروابط الثقافية والوجدانية المشتركة.
كما احتضنت خيمة الإبداع معرضا فنيا لتحف الفنانة المتميزة مبيريكة النميس، التي عرضت مجموعة من إبداعاتها الفنية الراقية، إلى جانب أروقة خاصة بـ الخيام التقليدية والتحف الصحراوية التي عرفت الزوار على غنى التراث المحلي وتنوعه.
وحضر هذه الفعالية عدد من الشخصيات الرسمية، على رأسهم رئيس جماعة الوطية السيد نافع الوعبان، إلى جانب السيد باشا مدينة الوطية و السيد الكاتب العام و المجتمع المدني و الشعراء و المهتمين بالشأن المحلي ، حيث أشادوا بمستوى التنظيم وبأهمية جعل هذه الخيمة ملتقى لإبراز الثقافة الصحراوية الأصيلة.
وقد شكلت خيمة الإبداع محطة أساسية في برنامج المهرجان، لما أتاحته من مساحة للتلاقي بين الفن والشعر والتراث، وأسهمت في ترويج الوطية كوجهة ثقافية وفنية متميزة، قادرة على استقطاب المهتمين بالموروث المحلي من داخل المغرب وخارجه.
