المساء نيوز – فكري ولدعلي
تشهد مدينة الحسيمة في الآونة الأخيرة تصاعداً مثيراً للقلق في ظاهرة تخريب حاويات الأزبال البلاستيكية المغلفة، التي وضعتها السلطات المحلية في مختلف الأحياء بهدف تحسين ظروف النظافة والحفاظ على جمالية الفضاء العام.
وحسب ما أفادت به ساكنة المدينة، فقد تعرضت العديد من هذه الحاويات للإتلاف والحرق المتعمد، في سلوك وصفه المواطنون بـ”غير المسؤول والمسيء للمدينة وسمعتها”، خاصة وأن هذه التجهيزات تمثل استثماراً عمومياً من أموال الدولة والمجالس المنتخبة.
ورأى فاعلون مدنيون أن هذه التصرفات لا تضر فقط بالممتلكات الجماعية، بل تنعكس سلباً على الحياة اليومية للسكان، من خلال انتشار الأزبال وتشويه المنظر العام، فضلاً عن المجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات والجماعات الترابية للحفاظ على نظافة المدينة.
وطالبت الساكنة بضرورة تدخل الجهات المختصة لوضع حد لهذه السلوكات، عبر تشديد المراقبة وتفعيل العقوبات القانونية في حق المتورطين، إلى جانب تكثيف الحملات التوعوية لترسيخ ثقافة المواطنة والمسؤولية المشتركة في الحفاظ على البيئة.
ويبقى الرهان، بحسب المتتبعين، في إشراك الساكنة والمجتمع المدني في حماية هذه المرافق العمومية باعتبارها ملكاً للجميع، والقطع مع السلوكات السلبية التي تعيق مسار التنمية المحلية.
