المساء نيوز/لكصابي
عاشت بلدة الكصابي15كلم شرق كليميم على ايقاع استفزازات موالين لجبهة البوليساريو،استغلوا موكبا جنائزيا بذات البلدة، فرفعوا شعارات انفصالية ونشروا اعلام الجبهة على قبر احد ابناء البلدة، الذي توفي اثر مرض عضال الم به منذ شهور.
وعندما استمر هؤلاء الانفصاليين في استفزازهم غادر المشيعون المقبرة، مستنكرين هذا الاستغلال المشين لمراسم دفن ميت.
وقد نقلت العديد من وسائل التواصل الاجتماعي والمنابر الاعلامية الرقمية منها الحدث،واعتبروه تحديا كبيرا للانفصاليين بمنطقة خارج النزاع، كما وجهت تعليقات على ذات الصفحات اللوم للمسؤولين الذين لم يكونوا في مستوى الحدث، وخاصة الاجهزة الامنية،التي لم يسجل حضورها لوضع حد لهذه المهزلة، وقدكثرت القراءات المتباينة لهذه الواقعة،فهناك من اعتبر عدم تدخل السلطة هو عين العقل ،حتى لايعطى للحدث اكثر من قيمته، ويتم استغلال التدخل الامني اكثر، ومنهم من وجد ان الضرب بيد من حديد كان لزاما في هكذا أحداث، حتى لايتم تشجيع الانفصال في مناطق اخرى من البلاد.
وبعد ساعات قليلة من وقوع الحادث الذي اصطلح عليه بحادث المقبرة، انتفضت قبيلة ايت لحسن،شيوخا وكهولا وشبابا، نساء ورجالا، يتقدمهم شيوخها واعيانها ومنتخبيها في هذا التجمع الحاشد، مؤازرين بابناء عمومتهم من شمال وجنوب المملكة،فضلا عن حضور بعض اعيان القبائل الاخرى.
التجمع الخطابي احتضنته اقامة احد ابناء القبيلة بمنطقة اميرمان، وعرف القاء عدةكلمات نوهت بدور السلطات العمومية، وعدم تدخلها حتى لاتعطي فرصة للانفصاليين وداعميهم ومحتضينهم للركوب على الحدث ولعب دور الضحية في محاولة للنيل من المغرب.
كلمات المتدخلين صبت كلها في اتجاه واحد، هو شجب واستنكار الحدث والتنويه بالسلطات العمومية الإقليمية، وتأكيد مغربية الصحراء والروابط التاريخية، التي تربط قبيلة ايت لحسن بالعرش العلوي المجيد، وتجديد البيعة له.
وفي الاخير أصدر المجتمعون بيانا اعربوا فيه عن اسفهم لما حدث، مستنكرين سلوكات هؤلاء الانفصاليين ومنددين باستغلالهم البشع لماثم.
ثم رفعوا برقية ولاء واخلاص للسدة العالية بالله مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
