المساء نيوز -رضوان صكاري
أعلنت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، عن وضع الناشطة الحقوقية ابتسام لشكر، المعروفة بدفاعها عن الحريات الفردية، رهن الإيقاف الاحتياطي، وذلك على خلفية نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة وهي ترتدي قميصًا يحمل عبارات وُصفت بأنها “مسيئة للذات الإلهية”.
وأوضح وكيل الملك، في بيان رسمي، أن القرار جاء إثر تداول الصورة مرفقة بتدوينة اعتُبرت “إهانةً للدين الإسلامي”، مشيرًا إلى أن النيابة العامة أمرت بفتح بحث قضائي في الموضوع، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فور انتهاء التحقيقات.
وينص القانون الجنائي المغربي على عقوبات تتراوح بين ستة أشهر وسنتين حبسًا أو غرامة مالية قد تصل إلى 200 ألف درهم في حالات “الإساءة إلى الدين الإسلامي”، مع إمكانية تشديد العقوبة لتصل إلى خمس سنوات إذا ارتكبت المخالفة علنًا أو عبر الوسائط الإلكترونية.
وتثير هذه القضية جدلاً واسعًا بين مؤيدين يعتبرون القرار تطبيقًا صارمًا للقانون وحماية للثوابت الدينية، ومعارضين يرون فيه مساسًا بحرية التعبير، في ظل نقاش مجتمعي متجدد حول التوازن بين الحريات الفردية واحترام المرجعية الدينية في المغرب.
