المساء نيوز – فكري ولدعلي
شهد دوار إعشيران التابع لجماعة بني جميل مسطاسة بإقليم الحسيمة، يوم أمس الأحد، حادثًا خطيرًا تمثل في تعرض شاب ثلاثيني للدغة أفعى سامة، استدعت نقله على وجه السرعة في حالة حرجة إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي آيت يوسف واعلي بمدينة إمزورن.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الضحية كان يقوم بأشغال زراعية بأحد الحقول المجاورة للدوار، قبل أن يفاجأ بلدغة أفعى يُرجّح أنها من النوع السام المنتشر بالمنطقة خلال فصل الصيف.
وأثار الحادث موجة من الاستياء في أوساط الساكنة، سواء بدوار إعشيران أو بالجماعات المجاورة، بسبب ما وصفوه بضعف البنيات الصحية في المناطق القروية، خصوصًا في ظل غياب الأمصال المضادة لسم الأفاعي بالمراكز الصحية، ما يزيد من خطورة هذه الحالات ويُهدد حياة المواطنين.
وأضافت المصادر أن عملية نقل المصاب إلى المستشفى استغرقت وقتًا طويلاً نتيجة بُعد المسافة وصعوبة المسالك الطرقية، مما ساهم في تدهور حالته الصحية، حيث لا يزال يرقد بقسم الإنعاش تحت المراقبة الطبية الدقيقة.
وأعاد هذا الحادث المؤلم إلى الواجهة مطالب الساكنة بضرورة تجهيز المراكز الصحية القروية، خاصة في المناطق الجبلية، بالأمصال المضادة لسم الأفاعي، بالنظر إلى الانتشار المتزايد لهذه الزواحف خلال الفترات الحارة.
وفي هذا السياق، تناشد ساكنة جماعة بني جميل مسطاسة السلطات الصحية والجهات الوصية التدخل العاجل لمراجعة السياسات الصحية المتبعة في المنطقة، بما يضمن الاستجابة السريعة للحالات الطارئة ويُسهم في حماية أرواح المواطنين بالمناطق القروية المعزولة.
