المساء نيوز- فكري ولدعلي
تواصل المصالح الأمنية بمدينة إمزورن حملاتها المكثفة لمحاربة ظاهرة الاتجار واستهلاك المخدرات، التي باتت تشكل تهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي وصحة المواطنين، حيث أسفرت عملية نوعية، يوم الجمعة المنصرم، عن توقيف فتاة متلبسة بحيازة كمية من المخدرات القوية، وتحديداً مادة “الكوكايين”، المصنّفة ضمن أخطر أنواع المخدرات.
العملية، التي نُفذت تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة، تندرج ضمن سلسلة من التحركات الأمنية الهادفة إلى تجفيف منابع ترويج المخدرات بالإقليم، في ظل تصاعد أساليب التهريب والتوزيع بشكل متطور ومتعدد الواجهات.
وحسب مصادر مطلعة، فقد جرى توقيف المشتبه بها في حالة تلبس، ما يرجّح فرضية ارتباطها بشبكة أوسع متخصصة في ترويج هذه المادة المحظورة. وقد تم فتح بحث قضائي معمق، تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، والوصول إلى باقي المتورطين من مزودين ومروجين.
وتُبرز هذه العملية درجة اليقظة والجاهزية التي تميز عمل مصالح الأمن المحلي، والتنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة، ما يعزز ثقة الساكنة في أداء مؤسساتهم الأمنية، ويبعث برسائل واضحة مفادها أن مدينة إمزورن ليست أرضاً خصبة للأنشطة الإجرامية العابرة.
وقد جرى تقديم المشتبه بها، صباح يوم السبت، أمام أنظار النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالحسيمة، من أجل الأفعال المنسوبة إليها، والمتعلقة بحيازة واستهلاك المخدرات القوية.
وتأتي هذه العملية لتؤكد مجدداً أن الحرب ضد المخدرات مستمرة بلا هوادة، وأن الأجهزة الأمنية عازمة على التصدي لكل من تسوّل له نفسه الإضرار بالمجتمع، خصوصاً عبر ترويج مواد فتاكة تهدد مستقبل الشباب وتقوّض الأمن العام.
