المساء نيوز
أكدت البرلمانية نعيمة الفتحاوي أن خطاب العرش لهذه السنة جاء تشخيصيًا واستشرافيًا في الآن نفسه، حيث رسم جلالة الملك خريطة طريق متكاملة لمغرب المستقبل، قوامها العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والتنمية المتوازنة.
وأوضحت الفتحاوي أن الخطاب الملكي لم يكن مجرد استعراض للمنجزات، بل كان بمثابة عقد جديد بين الدولة والمجتمع، يقوم على أسس الحكامة الجيدة، والنجاعة، وتكافؤ الفرص، مبرزًا ضرورة الانتقال من المقاربات التقليدية إلى مشاريع مهيكلة تضع المواطن في قلب الأولويات الوطنية، وتكفل له حياة كريمة، خاصة في العالم القروي والمناطق النائية.
وشددت على أن البنيات التحتية والإنجازات الاقتصادية لن تحقق أهدافها ما لم تُترجم إلى تحسن ملموس في معيش المواطن اليومي، داعيةً النخب السياسية إلى التجاوب الجاد مع انتظارات المواطنين والانخراط الفعلي في تنزيل المشروع التنموي الشامل.
وفي الجانب السياسي، لفتت الفتحاوي إلى تركيز جلالته على الإعداد الجيد للانتخابات التشريعية المقبلة، والدعوة إلى استكمال الترسانة القانونية المنظمة لها قبل نهاية السنة الجارية، بما يضمن نزاهة هذه الاستحقاقات وحيويتها.
كما أشارت إلى أن الخطاب الملكي جدّد النداء الصادق إلى الجزائر لفتح حوار مسؤول، ينهي الخلافات ويعيد بناء جسور التعاون، مع التأكيد على الدور المحوري الذي تتحمله الجزائر في إيجاد حل لنزاع الصحراء المغربية، معتبرةً أن اليد الممدودة للمغرب ما تزال عرضًا سياسيًا وقانونيًا قائمًا، ينشد حلًا توافقيًا واقعيًا لا غالب فيه ولا مغلوب.
