المساء نيوز/ العيون
لم يكن” عبد الناصر لميسي ” ذلك الفاعل الحقوقي المتساهل في قضايا المواطن ،بل ظل على الدوام ينظم دورات تكوينية من اجل الرفع من قدرات فريقه في الجمعية المغربية لحماية المستهلك،وكل الراغبين في ذلك من الفاعلين المدنيين، وقدشارك في متتديات خارج الوطن ،وكان صوتا صحرويا بامتياز ،مثل مدينة العيون وكان خير سفير للفعاليات المدنية بجهة العيون.

“لميسي” عرف على الدوام بجديته ودوام مواكبته لقضايا المواطنين ،ما جعله مرجعا لعدة جمعيات تهتم بحماية المستهلك على صعيد جهة العيون وداخل الوطن،كماشكل ذات الحقوقي الاستثناء لانكبابه على القضايا التي باتت تشغل بال المواطن، وتقف حجرة عثرة امام التنمية المنشودة، كما هو حال قرية الصيادين تاروما 50كلم شرق العيون ،التي تعيش وضعا مزريا ،من حيث البنى التحتية الشبه منعدمة بها،والحصار المضروب عليها ،من قبل الرمال التي باتت عائقا امام حركة السكان وممتلكاتهم ،التي حوصرت من قبل الكثبان الرملية من جميع الاتجاهات.
وللاشارة فمدشر تاروما يقع بنفوذ جماعة فم الواد الترابية 15كلم غرب العيون، لكنه يعاني التهميش والاهمال ما ساهم في عدم استقرار ساكنته التي اغلبها من رجال البحر.

الظاهرة الطبيعية المعروفة بزحف الرمال، استنزفت الكثير من ميزانية الدولة،لان محاربتها انطلقت منذ سبعينيات القرن الماضي،لكن المسؤولين المعنيين ،عجزوا عن ايجاد حل جذري للظاهرة،وربما قد وجدوا فيها البقرة الحلوب، التي يصعب التخلي عن ما تدره عليهم من منافع.
“عبد الناصر لميسي” وجه نداء استغاثة لوالي جهة العيون” عبد السلام بيكرات” لكي يدخل على الخط، ويضغط على الجهات المعنية من اجل فك العزلة عن المدشر المذكور،الذي تبخرت الوعودالتي قدمت لساكنته خلال الحملات الانتخابية السابقة وكان أهمها محاربة زحف الرمال التي تهدد حركة السير وتقوض كل ٱمال في التنمية.
واليكم الرسالة التي وجهها رئيس الجمعية المذكورة لوالي الجهة مع صور للمدشر المحاصر بالرمال.

