المساء نيوز – فكري ولدعلي
في ظل التصعيد الخطير الذي يشهده قطاع غزة، عبّرت منظمة الشبيبة الاستقلالية فرع الحسيمة عن إدانتها الشديدة للعدوان الصهيوني المتواصل، الذي يستهدف المدنيين العزّل ويخلّف يومياً مجازر مروعة، وسط صمت دولي وصفته بـ”المتواطئ والمخجل”.
وجاء ذلك في بيان صادر عن المكتب المحلي للمنظمة، عقب اجتماع انعقد مساء الثلاثاء 22 يوليوز 2025، خُصّص لمناقشة مستجدات الساحة الوطنية والدولية، وفي مقدمتها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من تقتيل ممنهج وحصار خانق، منذ ما يزيد عن عامين، في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.
وأكدت الشبيبة الاستقلالية بالحسيمة، في بيانها، على مجموعة من المواقف المبدئية والثابتة، تمثلت في:
الإدانة المطلقة للعدوان الصهيوني الوحشي، الذي يتنافى مع القيم الدينية والمبادئ الأخلاقية والمواثيق الدولية، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
التنديد بصمت المجتمع الدولي، الذي اعتبرته قبولاً ضمنياً بما يجري من جرائم مستمرة بحق شعب أعزل يُعاقَب بالجملة ويُحاصر بلا رحمة.
الدعوة إلى تحرك فوري وفعّال على المستويين الإقليمي والدولي، من أجل وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الأساسية.
مناشدة الدول العربية والإسلامية والمنظمات الحقوقية والإنسانية لتكثيف جهودها والعمل المشترك من أجل وضع حد لنزيف الدم الفلسطيني، ودفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة وعادلة.
المطالبة العاجلة بإدخال المساعدات الإنسانية، لا سيما المواد الأساسية من ماء وغذاء ودواء، لإنقاذ آلاف الأسر التي تعيش أوضاعاً مأساوية متفاقمة في ظل قصف يومي ونقص حاد في سبل العيش.
وفي ختام البيان، جددت الشبيبة الاستقلالية بالحسيمة التزامها الدائم بالدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكدة أنها ستظل قضية مركزية في وجدان واهتمامات مناضليها، داعية كافة الضمائر الحية في العالم إلى كسر جدار الصمت، والتصدي لسياسة الكيل بمكيالين، والانتصار لقيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
