المساء نيوز – متابعة: لبنى موبسيط
فُجع الوسط الفني الأمازيغي، مساء اليوم، بوفاة الفنان والشاعر المعروف الرايس صالح الباشا، الذي عُثر عليه جثة هامدة داخل شقته بمنطقة الدراركة، ضواحي مدينة أكادير، في ظروف لا تزال يلفّها الغموض.
وحسب مصادر مقرّبة من الراحل، فإن اختفاءه المفاجئ عن الأنظار منذ يومين أثار قلق أقاربه ومعارفه، ما دفعهم إلى إشعار السلطات المحلية، التي تدخلت واقتحمت الشقة التي يقطنها بمفرده، لتعثر عليه وقد فارق الحياة.
ورجّحت المصادر ذاتها أن يكون سبب الوفاة طبيعيًا، خاصة وأن الفنان كان يعاني في الآونة الأخيرة من مشاكل صحية متفاقمة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات والتشريح الطبي.
وكان من المرتقب أن يُحيي الفنان الراحل سهرة فنية خلال الأيام القليلة المقبلة بجماعة أقصري التابعة لإقليم أكادير إداوتنان، غير أن الموت سبقه إلى الموعد.
ويُعد الرايس صالح الباشا من أبرز الوجوه في الساحة الفنية الأمازيغية، حيث بصم على مسار فني غني ومميز، قدّم من خلاله أعمالًا غنائية تناولت قضايا اجتماعية وتراثية، وظل يحتفظ بجمهور واسع في مناطق سوس وفي مختلف أنحاء المغرب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
