المساء نيوز -لبنى موبسيط
في مشهد استثنائي يعكس عمق الالتزام وروح المسؤولية المواطِنة، تصدّر الشاب خالد تيوكين، رئيس جماعة آيت بوكماز القروية، الصفوف الأمامية لمسيرة احتجاجية نظّمها سكان الجماعة، مشيًا على الأقدام في اتجاه مقر جهة بني ملال-خنيفرة، متحديًا حرارة الصيف المرتفعة.
وجاءت هذه الخطوة التصعيدية للاحتجاج على ما وصفه المشاركون بـ”التهميش الممنهج والإقصاء التنموي” الذي تعانيه المنطقة، مجددين مطالبهم الملحّة بفك العزلة، ورفع الحيف، وضمان حق ساكنة آيت بوكماز في التنمية والكرامة.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع مع هذه المبادرة غير المسبوقة، حيث عبّر العديدون عن إعجابهم بالموقف الشجاع والنبيل لرئيس الجماعة، معتبرين أن “مستقبل البلاد يصنعه شبابها الغيورون”، وأن “خالد تيوكين نموذج للمنتخب المسؤول القريب من هموم المواطنين”.
هذه المبادرة، التي كسرت جمود الصمت الرسمي، أعادت تسليط الضوء على المعاناة المزمنة التي تعرفها مناطق “المغرب العميق”، وأكدت أن صوت الساكنة حين يعلو مدعومًا بقيادات شابة وواعية، لا بد أن يُسمع.
