المساء نيوز – أبو محمد إلياس
تعيش ساكنة حي جنان زناتة بمنطقة عين حرودة هذه الأيام تحت وقع الرعب والقلق المستمر، نتيجة الاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها من طرف بعض المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وبحسب شهادات متطابقة لعدد من السكان، فإن الوضع الأمني بالحي أصبح مقلقًا للغاية، حيث تم تسجيل حوادث متكررة للرشق بالحجارة، إلى جانب محاولات اعتداء جسدي استهدفت نساءً وأطفالًا وشيوخًا، مما خلف حالة من الهلع والخوف في أوساط الأسر القاطنة.
وأكدت مصادر محلية أن العديد من السكان اضطروا إلى التزام منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، خوفًا من التعرض للاعتداء، في وقت تعرف فيه بعض الأزقة والشوارع المحيطة مظاهر تخريب وعنف لفظي وجسدي.
وقد عبّر المتضررون عن استيائهم الشديد من غياب تدخل أمني صارم وفعّال، مشددين على أن استمرار هذه الاعتداءات دون ردع من شأنه أن يهدد الأمن العام ويقوض الشعور بالأمان داخل الحي. كما طالبوا السلطات الأمنية والمحلية بـضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة للحد من هذه الاعتداءات، والعمل على حماية أرواح وممتلكات المواطنين.
من جهته، دق المجتمع المدني ناقوس الخطر، محذرًا من أن استمرار تدهور الوضع الأمني قد يؤدي إلى احتقان اجتماعي خطير، في ظل تصاعد حدة الفوضى وفقدان الإحساس بالأمن.
وفي انتظار تدخل عاجل وحاسم من الجهات المختصة، لا يزال سكان جنان زناتة يعيشون تحت وقع الخوف والقلق اليومي، على أمل استعادة الطمأنينة والأمن والسلم الاجتماعي في حيهم، الذي كان إلى وقت قريب نموذجًا في التعايش والاستقرار.
