المساء نيوز _متابعة : كلثوم أخصاصي
احتفلت جمعية سفراء الخير بمرور ثماني سنوات على تأسيسها، في محطة بارزة من مسار حافل بالعطاء والعمل التطوعي والاجتماعي، حيث نجحت خلال هذه السنوات في ترسيخ قيم التضامن والمواطنة الفاعلة من خلال مبادرات إنسانية ملموسة وخدمات نوعية لفائدة الفئات الهشة والمعوزة بمختلف جهات المملكة.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد رئيس المكتب الوطني للجمعية، السيد يوسف مستعين، أن الجمعية تستمد قوتها من التزامها بالتعاون الوثيق، والمساعي الدؤوبة الرامية إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام في محيطها. وشدد على أن “سفراء الخير” ظلت منذ نشأتها، وفيّة لنهج التطوع التربوي والاجتماعي، مع الحفاظ على استقلاليتها التامة عن أي تنظيم سياسي أو إيديولوجي.
وقد بصمت الجمعية على حضور ميداني قوي من خلال مبادراتها المتنوعة، أبرزها حفر الآبار بالمناطق القروية النائية، وتنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات، فضلًا عن مساهمتها الفعالة خلال جائحة كورونا، حيث كانت في الصفوف الأمامية لدعم الجهود الوطنية، سواء من خلال توزيع المساعدات أو التوعية الصحية.
كما ساهمت الجمعية في تقديم دعم عاجل وفعّال لفائدة المتضررين من زلزال الحوز، مؤكدة مرة أخرى التزامها بخدمة الإنسان وقت الحاجة. ولم يكن هذا المسار ليتحقق لولا تضافر جهود أعضائها الذين تجاوز عددهم الألف، موزعين على أكثر من خمسين فرعًا قانونيًا بمختلف أنحاء البلاد.
وتعزيزًا لانفتاحها على المحيط الإقليمي والدولي، انضمت الجمعية إلى الاتحاد العربي للعمل التطوعي، والاتحاد العربي للمنظمات غير الحكومية، كما حصلت على شهادة التميز في العمل المدني، وهي أيضًا عضو نشيط في الجامعة الوطنية للتخييم.
واختتم السيد مستعين تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل رسالتها التطوعية والإنسانية بخطى ثابتة، إيمانًا منها بأن العمل الجماعي المنظم هو السبيل الأنجع لتحقيق التغيير الإيجابي.
