المساء نيوز _متابعة : كلثوم أخصاصي
في تطور لافت تزامنًا مع تنظيم المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين المملكة المغربية ودول مجموعة CEMAC بمدينة العيون، دخل الصحفي محمد اليوسفي، في اعتصام مفتوح داخل مقر المندوبية الجهوية لوزارة الاتصال بالعيون ليتم طرده بطريقة غير مباشرة و تهديده بالمتابعة القضائية بعد حضور مفوض قضائي لعين المكان لينتقل المعتصم الى أمام مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية ، وذلك احتجاجًا على منعه من تغطية فعاليات المنتدى، رغم توفره على البطاقة المهنية للصحافة لسنة 2025 الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة.
وفي تصريح أدلى به للمساء نيوز ، أوضح اليوسفي أنه قام بجميع الإجراءات اللازمة للحصول على اعتماد التغطية، حيث تواصل يوم الخميس مع مسؤولة التواصل بمجلس المستشارين، كما راسل ديوان والي جهة العيون الساقية الحمراء، غير أنه صدم صباح الجمعة بمنعه من ولوج القاعة المخصصة للنشاط.
وبحسب ما صرّح به، فإن “المنع تم بناءً على تعليمات صادرة عن رئيس مجلس المستشارين، السيد محمد ولد الرشيد”، مشيرًا إلى أن المنع لم يُبرر بشكل رسمي، في ظل وجود بعض الأفراد غير المعتمدين ضمن تغطية النشاط، ومن بينهم منتحلو صفة صحفي، بحسب تعبيره.
وأكد اليوسفي أن “ما وقع لا يتعلق فقط بالمنع من التغطية، بل يعكس خللًا في التنسيق المؤسساتي”، موضحًا أن الجهات المعنية تبادلت الأدوار في تحميل المسؤولية بشأن التواصل الإعلامي، ما أفضى إلى حالة من الغموض والإقصاء غير المبرر لعدد من ممثلي وسائل الإعلام الجادة
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول حرية الصحافة في تغطية الأنشطة الرسمية، خصوصًا تلك ذات البعد الوطني والدولي، والتي يُفترض أن تفتح المجال أمام مختلف المنابر الإعلامية الوطنية، وفق مبدأ تكافؤ الفرص، والشفافية في منح الاعتمادات.
كما أثارت الخطوة ردود فعل تضامنية من عدد من الفاعلين الإعلاميين المحليين والوطنيين، الذين عبروا عن قلقهم من “تكرار مثل هذه الممارسات التي تُقوّض حق الصحفيين في الوصول إلى المعلومة”.
