المساء نيوز / الرباط
أصدرت النقابة الوطنية للسكنى والتهيئة والتعمير والبيئة، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بيانًا شديد اللهجة تستنكر فيه التجاوزات التي صدرت عن مديرة الوكالة الحضرية، والتي طالت الناشطة النقابية نجاة عاتق.
وأوضحت النقابة في بيانها أن التصرفات غير المهنية التي تعرضت لها النقابية تشكل مساسًا بحقوق العاملين في القطاع، مؤكدة أن المديرة المذكورة انتهجت سلوكيات متعسفة تتناقض مع مبادئ التدبير الإداري الرشيد، بما في ذلك التجاهل المتعمد للمطالب المشروعة التي قدمتها النقابة.
وتؤكد مصادر نقابية أن نجاة عاتق كانت قد تقدمت بعدة طلبات لمعالجة قضايا تهم الوضع المهني داخل الوكالة، إلا أن الإدارة ردّت بالتعنت والصمت المريب، مما أدى إلى تدهور ظروف العمل داخل المؤسسة. وأشارت النقابة إلى أن هذه الممارسات تعكس منهجًا إداريًا يجب مراجعته فورًا لضمان بيئة عمل عادلة.
ودعت النقابة الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه التجاوزات، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه السلوكيات التي تهدد الاستقرار المهني داخل المؤسسة. كما شددت على ضرورة تعزيز الحوار بين الإدارات والنقابات لضمان تحقيق العدالة المهنية، خاصة في ظل تزايد الشكاوى من التضييق على العمل النقابي.
وأعلنت النقابة عن استعدادها لاتخاذ خطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة لمطالبها، مشيرة إلى أنها لن تتهاون في الدفاع عن حقوق مناضليها والوقوف بجانب أي موظف يتعرض لمثل هذه الممارسات.
في سياق متصل، عبّرت عدة فعاليات حقوقية ومهنية عن تضامنها مع نجاة عاتق، معتبرةً أن التضييق على النشاط النقابي يعد انتهاكًا واضحًا لحقوق العمال. وتوقعت مصادر نقابية أن تشهد الفترة المقبلة سلسلة من التحركات الاحتجاجية، ما لم يتم فتح باب الحوار ومعالجة المشاكل العالقة.
يظل السؤال المطروح: هل ستتخذ الجهات المختصة إجراءات فعلية لضمان بيئة عمل عادلة، أم أن الأزمة ستستمر في التصعيد؟
